بدأ الاعلام الاسرائيلي يهيىء الشارع للحرب مع ايران. لا تتحدث وسائل الاعلام الاخبارية أو البودكاست أو مواقع التواصل الاجتماعي هناك الا عن ضرب ايران. خرج الأمر من مجرد مناورة أميركية الى حقيقة اقتراب الجولة العسكرية الثانية بين تل ابيب وطهران.

من هنا تجيش الحكومة الاسرائيلية شارعها: “نحن أمام حرب حقيقية. شيء كبير سيحدث مختلف عما سبق ووقع في حرب 12 يوم”، لأن الهدف من المواجهة بالنسبة لاسرائيل ليس انهاء البرنامج النووي الايراني، بل القضاء نهائيا على النظام، وقتل مرشد الجمهورية الاسلامية علي خامنئي.

يتحدث الاعلام الاسرائيلي أن هذه الحرب ستخرج برابح واحد فقط، اما اسرائيل أو ايران، لذلك بدأت الحكومة الاسرائيلية اتخاذ احتياطاتها، عبر تهيئة الملاجىء، وتجهيز المستشفيات، ضمن حركة طوارىء غير معلنة، وأفرغت تدريجيا معسكرات في الضفة الغربية من الجنود، ونقلتهم الى أماكن أخرى. كما نشرت نقاط جديدة لمنظومة القبة الحديدية والصواريخ الاعتراضية في الضفة الغربية. لم تكن موجودة هنا الا خلال حرب 12 يوم مع ايران وفي ذروة المواجهة الكبيرة مع حزب الله.

اذن الشارع الاسرائيلي يستعد لجولة مفتوحة مع ايران. هي حرب وجود، اما القضاء على النظام الايراني بالكامل، أو ردع اسرائيل، وابعادها عن طهران، وربما تحجيمها فيي المنطقة.

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S