مع اقتراب عام 2025 وانجاز الدول جردة مالية لاقتصادها قبل استقبال السنة الجديدة تبين أن هناك خمس دول في العالم هي الأعلى في معدلات الدين تأتي على الشكل التالي:
تحتل الولايات المتحدة الأميركية المرتبة الأولى، من ناحية أكثر الدول مديونية في العالم عام 2025، بدين تجاوز 38 ترليون دولار، مستفيدة من هيمنة الدولار على الاقتصاد العالمي، للاستمرار في الاستدانة بلا توقف، ما راكم العجز في الانفاق، وزاد من معدلات التضخم في اقتصادها.
تأتي الصين في المرتبة الثانية من ناحية أكثر الدول مديونية في العالم، بعد أن قفز دينها الحكومي الى أكثر من 18 ترليوين دولار، نتيجة التوسع في الاقتراض، لتمويل البنية التحيتة العملاقة، ما أثار مخاوف من تراكم الديون الخفية، التي قد تتهدد استقرار ثاني أكبر اقتصاد في العالم.
المركز الثالث من حصة اليابان، بدين قدره 10 ترليون دولار، لكن وضعها مستقر نسبيا، لأن أغلبية الديون داخلية، مملوكة للمواطنين، لكن باتت خدمة الدين تلتهم جزء كبيرا من ميزانيتها السنوية.
تخطت ديون بريطانيا أربعة تريليون دولار، حيث تحتل المركز الرابع عالميا في الدول المديونة، نتيجة كفاح الحكومة لضبط الانفاق، جراء الأزمات الأخيرة أهمها تمويل حرب أوكرانيا، فزادت من معدلات الاقتراض وسط ظروف اقتصادية عالمية صعبة.
تحتل فرنسا المركز الخامس في أكثر الدول مديونية في عام 2025، حيث تجاوزت ديونها 3 تريليون دولار، بسبب زيادة الأعباء المالية، الناتجة عن دعم الحماية الاجتماعية العالية، ما يفرض على الحكومة الاقتراض، لتغطية العجز وضمان استقرار اقتصادها.