أثار انفجار بركان أُثيوبيا فزع كبير. هذا البركان الخامد منذ 12 ألف سنة. لم نرى له أي ثوران في التاريخ المسجل والمأرشف. انفجر بشكل مباغت. تصاعدت كميات ضخمة من الرماد والأدخنة الكثيفة في سماء إقليم عفر الأثيوبي ووصل رماده والدخان مباشرة الى اليمن ثم سلطنة عمان والامارات والمملكة العربية السعودية ثم واصلت السحب البركانية التحرك باتجاه باكستان وشمال الهن ومن المتوقع وصولاها الى الصين.
مخاطر صحية كبيرة ناتجة عن انفجار بركان أُثيوبيا الذي شبهه الكثيرون بـ “بروفا” على يوم القيامة بسبب النيران المتصاعدة منه التي اكتسحت الأرض كالسيل مع رماد أسود وسحب رمادية سوداء حجبت الشمس الشيء الذي سيؤدي إلى انخفاض درجات الحرارة في المناطق المتأثرة، وقد تتسبب التفاعلات مع الكتل الهوائية الدافئة في حدوث أمطار حمضية، كما أن ارتفاع الرطوبة الناتج عن ثوران البركان قد يؤدي إلى تكوّن ضباب دخاني خطير. من هنا علينا التنبه للمخاطر الصحية الناتجة عن ثوران بركان أثيوبيا الذي قد يسبب: مشاكل في الجهاز التنفسي، التهابات في العين وضعفًا في الرؤية لذلك من المهم الالتزام بإجراءات الوقاية، وفي مقدمتها ارتداء الكمامات وتجنب التعرض المباشر للهواء الملوث بالرماد.