توسعت المظاهرات في ايران حتى وصلت الى 18 مدينة. شارك فيها الآلاف احتجاجا على تردي الأوضاع المعيشية. رغم انكار الاعلام الايراني الرسمي ذلك، مدعيا أن المتظاهرين بضعة مئات، مدفوعين من الموساد والاستخبارات الأميركية، لتخريب الجمهورية الاسلامية الايرانية، واثارة الذعر بين الناس، والتعدي على الشرطة والممتلكات.

في واقع الأمر ايران عاجزة عن مواجهة الانهيار الاقتصادي، وكسر العقوبات الأميركية، والخروج من الحصار المالي الخانق، والأهم كسر حدة التحريض الاميركي الاسرائيلي على نظامها، والتصدي للتهديد بشن ضربة عسكرية قد تهز أركان الحكم في أفضل الأحوال ان لم تستطع اسقاطه!

يبدو أن ساعة الصفر قد اقتربت. بات الهجوم الأمريكي الاسرائيلي على ايران وشيكا، بعد أن كشفت مواقع تتبع الطائرات أن الطيران الأمريكي تحرك بكثافة نحو مدن أوروبية. كما هبطت بعض من تلك الطائرات في اسرائيل. أي أنها باتت قريبة من ايران.

الانذار الثاني لقرب بدء الحرب على ايران هو عقد اجتماع عاجل ومفاجىء في تل أبيب بين رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو وقيادات عسكرية عالية المستوى. أعطى من بعده الضوء الأخضر للجيش من أجل تحديد تاريخ وساعة قصف ايران، التي أعلنت في المقابل جهوزيتها بمخزون وفير من الصواريخ البالسيسة، التي أجرى عليها الحرس الثوري تجارب ومناورات عسكرية مؤخرا.

الانذار الثالث لقرب بدء الحرب على ايران وهو الأهم بينهم على الاطلاق، تكرار تهديد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للقيادة الايرانية، بقصف بلادهم بشدة في حال قمع المتظاهرون. هذا ما بدأ بالأمس بالفعل، حيث أطلقت قوات الباسيج الرصاص والغاز المسيل للدموع، لضبط الأمن، وتفريق التجمعات.

تقول كل هذه المؤشرات أن الحرب باتت وشيكة فهل تقصف ايران الليلة أو غدا؟!

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S