سمير سكاف – باحث في الشؤون الدولية

لن تنفع أي تعديلات يطلبها الرئيس الأميركي دونالد ترامب على ما يُسمى “اتفاقاً” أميركياً – إيرانياً، الذي هو على العكس نص”اللا اتفاق” لإنهاء الحرب، فأكثر ما يمكن حدوثه الآن هو فك حصار المرافىء، وفتح مضيق هرمز، دون دفع بدلات مرور، وتمديد وقف اطلاق النار شهرين، يتمّ خلالها البحث بالموضوع النووي.

هناك ثمن باهظ في حال اقراره، حيث تدرك إيران أنها ستفقد أهم أوراقها التفاوضية، كما تعي إدارة ترامب أنها ستفقد مصداقيتها في الداخل الأميركي والرأي العام الدولي.

تحدي آخر هو ترافق إنهاء الحرب على الجبهة الإيرانية مع توقف الحرب على لبنان، الذي يمر بخفض السقوف العالية، الذي بالطبع لن يحدث قريبا، لأن خفض تلك السقوف سيُعتبر من قبل الطرف الاسرائيلي بمثابة تراجع وخسارة الحرب، ما يعني أن الملاحة نحو السلام متوقفة حتى إشعار آخر.

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S