بدأ يظهر في الأفق مسارا للحل الدبلوماسي، لوقف الحرب الدائرة بين لبنان واسرائيل، بعد أن أقدمت ميليشيا حزب الله على رمي ست صواريخ على مناطق مفتوحة في الشمال الاسرائيلي، حيث أعلن عن تعيين جاريد كوشنر لقيادة الوساطة الأميركية بين لبنان واسرائيل. هذا بعد أن عرض الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون استعداد بلاده لاستقبال الوفدين المفاوضين الاسرائيلي واللبناني في باريس.
اذن من المتوقع أن تبدأ المفاوضات المباشرة بين البلدين الأسبوع المقبل في باريس أو قبرص. يأتي ذلك أيضا بعد أن كلف رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتناهيو بالأمس ورون ديرمر بمتابعة الملف اللبناني، وسيرأس الوفد الاسرائيلي في المفاوضات، أما الجانب اللبناني فأوشك على تشكيل وفده المفاوض، الذي سيتألف من أربعة أِشخاص من الطوائف الأساسية الأربعة، بما فيها الطائفة الشيعية، للمشاركة في المفاوضات المباشرة مع اسرائيل، التي فيما يبدو ستبدأ وتستمر تحت النار! في ظل تصعيد اسرائيلي، وتهديد باجتياج بري لجنوب لبنان، واستمرار ميليشيا حزب الله بقصف الشمال الاسرئيلي بالتنسيق مع ايران!