تعود الفرحة الى بلدة شبعا الواقعة على الشريط الحدودي في جنوب لبنان. رغم الدمار والفقد والمعاناة الاجتماعية اليومية.

لم يمنع هذا الواقع أبناء البلدة من الاحتفال بشهر رمضان على طريقتهم، حيث نظّمت جمعية “بصمة” بالتعاون مع بلدية شبعا ومختار شبعا محمد نبعة إفطارًا رمضانيًا في ساحة البلدة. شارك فيه أهالي شبعا المقيمين فيها، وحتى المنتشرين خارجها، الذين قدموا خصيصا الى شبعا، للاحتفال بالشهر الفضيل، مع عائلاتهم وجيرانهم في لحظة جامعة. أضفت السعادة على البلدة بالإضافة الى حضور أعضاء المجلس البلدي والمخاتير والمشايخ.

تأتي أهمية هذا الافطار في بعده الوطني تأكيدا على بقاء أهل شبعا والعرقوب وكل بلدات الشريط الحدودي في أرضهم. رغم الاعتداءات الاسرائيلية اليومية. هذا أمر في غاية الأهمية. يدل على شعور تلك البلدات ومنها شبعا بالانتماء.

نظم الافطار بشكل أنيق. لم يقتصر على الطعام. قدم عرض مسرحي بعنوان “باب الحارة” تلاه سهرة نار. شارك فيها معظم أبناء شبعا. يأتي ذلك كما قال مختار شبعا محمد نبعة “لتعزيز الروابط الاجتماعية، وترسيخ قيم التعاون والعمل التطوعي، بما يسهم في إبقاء شبعا مساحةً جامعةً على الخير والمحبة”.

 

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S