منذ بدء حرب أيلول 2024 والعدوان الاسرائيلي على لبنان لاحظ الجميع تراجع معدلات الأمطار في لبنان خلال عام 2025 لدرجة أن محصول الزيتون هذه السنة كان هزيلا للغاية واضطر المزارعون الى شطف الأشجار بالمياه بدلا من الأمطار المتوقعة في شهر ايلول.

نحن الآن في نهاية شهر تشرين الثاني. لا موسم أمطار. درجة الحرارة مرتفعة في هذا الوقت من العام. هذا الأمر غريب وغير مسبوق. لا أجواء باردة نهائيا بل نحن في أجواء ربيعية لا علاقة لها بفصلي الخريف والشتاء والأهم من هذا كله لا أمطار في لبنان.

هناك من يدعي أن أمطار لبنان قد سرقت من خلال ما يرف علميا بـ “سرقة الغيوم” فمثلا  تتهم بعض الدول مثل إيران في عام 2018، دولًا أخرى مثل إسرائيل بـ “سرقة” السحب عن طريق استمطارها في مناطقها بهدف منعها من المطر في بلدان مجاورة ففيي غمرة جفاف شديد عصف بايران عام 2018 خلص بعض كبار المسؤولين فيها الى أن اسرائيل “تسرق” مياههم من السحب. هذا على الرغم من حظر استخدام الاستمطار لأغراض عدائية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لعام 1976، لكن لا يوجد حظر عالمي للتلاعب بالسحب لأغراض غير حربية.

دعونا نشرح لكم معنى كلمة “الاستمطار”. هو مصطلح تقني يعني تدخلاً بشريًا في الغلاف الجوي بهدف التأثير في هطول المطر عن طريق حقن السحب بمواد كيميائية لتحفيز هطول المطر..

السؤال الذي نطرحه هنا بما أن لبنان الذي يعاني من جفاف واضح في الأمطار منذ مطلع عام 2025 هل قامت اسرائيل بسرقة الغيوم اللبنانية عبر حقنها بمواد كيميائية لمنع نزول المطر.

 

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S