نشر جيش الدفاع الاسرائيلي عصر اليوم 6 انذارات قبل استهداف جنوب لبنان بغارات عنيفة. فزع مدنيون داخل منازلهم، التي ظنوا أنها آمنة، لبعدها عن أماكن القصف، الا أن شدة الغارات وصل مداها اليهم. ليس هم فقط بل الصحفيون أيضا، الذين كانوا يواكبون القصف الاسرائيلي في الجنوب، وتحديدا في بلدة قناريت قضاء صيدا.

أصيب ثمانية صحافيون، برضوض وشظايا، نتيجة الغارة الإسرائيلية، وتفاوتت اصاباتهم، التي اعتبرت غير خطيرة بين الرضوض والكسور، وفي التفاصيل تحدث مراسل Sputnik عبد القادر الباي لمنصة Trending News عن ما حدث: “كانت الغاراة عنيفة للغاية. وصلت أثناء شن الموجة الأولى من الغارات. يبدو أنها لم تقحق الهدف المرجو للجيش الاسرائيلي. لم يكن لدي الوقت الكافي للتصوير بالكاميرا. أخذت أًصور بهاتفي من داخل السيارة، التي غادرتها بعد سقوط الصاروخ الثالث، راكضا نحو زملائي الصحفيين، الذين احتموا بحائط مبنى، لكنه لم يبعد عنا سقوط الشظايا، فأصبنا جراء تطاير الحجارة والحديد الكثيف، الناجم عن ضغط الغارات العنيف وعصف الانفجار. كان ما يحدث خارج عن المنطق. تضررت سيارات جميع الصحفيين. الغارات التي شهدناها اليوم تذكرنا بالقصف ابان الحرب. رأينا مدنيون يسقطون نتيجة اصابتهم بالشظايا في المساحات المفتوحة. ما حدث كان مرعبا”!

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S