يبدو أن ترامب قد توج رئيس الحكومة الاسرائيلية بنيامين نتنياهو حاكما أوحدا متحكما في الشرق الأوسط، بعد زيارته الأخيرة الى واشنطن، حيث ختم مؤتمره الصحفي قائلا congratulations  مباركا على بدأ العام الجديد برسم ملامح المنطقة وفق قواعد اسرائيلية.

في هذا السياق يرى الخبير في الشؤون الدولية سمير سكاف في تصريح خاص لـ Trending News: “هناك الجزرة والعصا لكل من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان، بانتظار ما سينتج عنه الحراك الشعبي في ايران، مع هدوء نسبي في العراق، واحتمال تقسيم سوريا، بالإضافة الى تقدم في مسارات اتفاقات أبراهام للتطبيع”.

جزم سكاف أن اسرائيل لن تتراجع عن إنهاء كلا من حركة حماس في غزة وحزب الله في لبنان. لذا توقع أن تستعمل القوة مطلع هذا العام، لفرض أجندتها بشكل يتناسب مع المصالح الأميركية، ويشرح قائلا: “ستنفذ عملية اعدام لكل من حماس وحزب الله وإيران ما لم يوافقوا جميعاً على الانتحار حفظا للأمن الاسرائيلي. ستنطلق في غزة عملية تشكيل القوات الدولية لحفظ الاستقرار، التي ستكلف بنزع سلاح حماس، مع احتفاظ اسرائيل بجيشها على طول الخط الأصفر. أي سيتم انهائها عسكريا، وستتكفل السلطة الفلسطينية بانهاءها سياسيا”.

في لبنان يرى سكاف أن عمل لجنة الميكانيزم يتقدم “خطوة خطوة”. ستكلف من وجهة نظره في عام 2026 بمهمة “نزع سلاح حزب الله جنوب الأولي، أي المنطقة الممتدة بين صيدا وصور، كما سيتركز القصف الاسرائيلي على منطقة وقرى إقليم التفاح ومرتفعات منطقة الهرمل، مع استمرار عمليات اغتيال قادة ومسؤولي حزب الله العسكريين، في ظل صعوبات جمة يواجهها حزب الله في اعادة بناء قدراته، وهو ما يتنافى مع كل تصريحات أمين عام حزب الله الشيخ نعيم قاسم”.

 

 

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S