بمناسبة اليوم العالمي لللغة العربية في 18 كانون الأول – ديسمبر. نشرت مجلة Ceo World خبرا مفاده أن لبنان يحتل المركز الثالث عربيا في معدلات القراءة، بعد مصر التي جاءت في المركز الأول، تليها سوريا في المركز الثاني.
قد لا يصدق البعض هذا الخبر، بسبب تراجع الاقبال على معارض الكتب في السنولت الأخيرة، حيث كان واضحا عدم ذهاب الناس لزيارته وليس فقط شراء الكتب، بالإضافة الى انخفاض مبيعات الكتب باللغتين العربية والانجليزية على حد سواء في مراكز البيع بسبب الأزمة الاقتصادية وتقلب سعر صرف الدولار. هذا عدا عن نقص في الانتاج الأدبي اللبناني، بسبب غياب المؤسسات الثقافية ودور النشر الداعمة للكتاب، وعدم اهتمام الدولة اللبنانية بهذا القطاعـ واعتباره من الكماليات!
رغم ذل يبدو أن اللبنانيين وجدوا بدائل للقراءة باللغة العربية، عبر زيارة المكتبات العامة التابعة للبلديات، التي توفر الكتب مجانا لزوارها، بالإضافة الى نشاط ملحوظ في بيع الكتب عبر المتاجر الاليكترونية بأسعار رخيصة، ما أتاح للقراء الحصول على ما يريده من الكتب، والنقطة الأخيرة التي ساهمت في ارتفاع معدلات القراءة باللغة العربية في لبنان هو رواج سوق الكتب المستعملة في عدد من المدن الكبرى مثل طرابلس وبيروت وصيدا، التي تتيح للقراء الحصول على كتب ثمينة وقيمة بأسعار زهيدة.
