جدّد رئيس حزب الكتائب النائب سامي الجميّل دعمه لرئيس الجمهورية جوزاف عون، ورئيس الحكومة نواف سلام، ولمسار التفاوض لاستعادة عافية لبنان، لكنه اعتبر ان رئيس مجلس النواب نبيه “بري لا يعرف كيف يوفّق بين إرضاء حزب الله وإرضاء منطق الدولة”، داعيا اياه الى حسم خياراته.
قال سامي جميل بعد لقاء الرئيس عون في القصر الجمهوري: “نظرًا لخطورة الوضع في الجنوب، والتدمير المُمنهج للقرى، الذي يؤلمنا في الصميم، لا نفهم المغزى من استمرار حزب الله بالتعنّت في تسليم مصير البلد للدولة! لماذا يصرّ على أخذ لبنان رهينة بعد الدمار وفشله في المواجهة العسكرية. نحن قادمون على عيد التحرير. كيف سيحتفل الحزب؟ نحن مصدومون من قدرة هذا الفريق على توليد القهر والتدمير وجرّ الجيش الاسرائيلي الى لبنان! لقد تحولت التلال الخمس المحتلة الى 53 قرية محتلة مع ابادة جماعية ونازحين وقتلى وانهيار ولبنان ينازع! لن نتعايش مع منطق السلاح والمرتزقة. نحن الى جانب الدولة والشرعية وفخامة الرئيس عون ودولة الرئيس سلام اللذان يتعرّضان لحفلة تخوين! يبقى موضوع جمهور حزب الله الذي نتمنّى عليه أن يعي حجم الكارثة، التي يسببها حزب يأخذ قراره من ايران، وليس لنا الا بعضنا البعض والشرعية والجيش. أرى صور شهداء حزب الله. كان يجب ان يبنوا البلد معنا. نشعر بالأسى اتجاههم. هم ضحية غسيل دماغ وتمويل ايراني وايديولوجيا مدمرة. لا يجب ان يتركوا يموتون بهذا الشكل الوحشي.”