
تعاني بلدة “كفر حمام” الواقعة على الشريط الحدودي في جنوب لبنان من الحرب الاسرائيلية، كما كل بلدات العرقوب السبعة، لكن حتى الآن مازال أهالي البلدة صامدون في منازلهم، ويرفضون مغادرتها.
من هنا توجه رئيس بلدية كفر حمام د. معضاد رحال برسالة شكر عبر صفحة البلدية في فايسبوك الى كل سكان كفر حمام الذين مازالوا ثابتون في أرضهم:
“الى أهلنا الصامدون في كفرحمام. الى كل رجل وامراة. الى كل شاب وشابة. انتم الصامدون في هذه الأرض. نرفع إليكم أسمى ايات التقدير والاحترام. البيت هو الذي يحمي هويتنا وتراثنا. الارض التي اختلطت بعرق جبين الأباء والأجداد. ليست ترابا، بل تاريخ وذاكرة ومستقبل أولادنا، فلنحفظها بالبقاء فيها، ولنجعل من صمودنا رسالة حياة وامل. إلى المزيد من التضامن والتكاتف. لكم منا كل الدعم، والوفاء. سنبقى سويا مهما كانت الظروف”.
أكد د. رحال من خلال تواصلنا معه في Trending News بقاءه في كفر حمام، وتنسيقه مع الجيش اللبناني، كما كل بلدات العرقوب، كما أن المجلس البلدي على تواصل مع كل أبناء كفر حمام النازحين، ان كانوا من سكان ضاحية بيروت الجنوبية أو كفر حمام نفسها أو في أي منطقة أخرى، لتقديم المساعدة اللازمة لهم.
شهدت كفر حمام بالأمس ليلة عصيبة، مع اشتداد القصف الاسرائيلي على المناطق المجاورة لها، بالمدفعية والطيران الحربي، لكن تنسق البلدية بشكل يومي مع الجيش اللبناني، الذي مازال موجودا في ثكناته، عند تخوم كفر حمام لحماية الأهالي.