أعرب نائب نقيب أصحاب الفنادق في لبنان هاني شيت عن وجهة نظره حول واقع قطاع الفنادق في هذه اللحظة الصعبة، فمع استمرار الحرب الإسرائيلية على لبنان، يعيش القطاع السياحي عامة والفندقي خاصة حالة استنزاف، حيث تدنت نسبة الإشغال إلى ما دون ١٥٪؜، وقد تفاقم سوء هذا الوضع مع استهداف الفنادق مؤخراً.
أضاف السيد شيت أن آثار الحرب أتت مضاعفة لمصادفتها بدء شهر رمضان المبارك؛ وهو شهر تعول عليه الفنادق وذلك لجهة دعوات الإفطارات، كما تعول على إشغال كبير للغرف بمناسبة موسم عيد الفطر المبارك.
يلفت شيت إلى أنه كما دوماً ننظر بعين التفاؤل لمستقبل السياحة في لبنان، انطلاقاً من أن القطاع السياحي صمد في ظل الحروب والأزمات المتتالية التي مر بها وطننا، وأيضاً في ظل إيماننا الكبير بأن العدوان الاسرائيلي سينتهي، وستعود بيروت منارة الشرق ووجهة السياح العرب الأولى.
© All Rights Reserved. Designed by I.T.S