
زيارة لافتة لوزيرة التربية والتعليم العالي د. ريما كرامي الى المنطقة الحدودية في الجنوب اللبناني. أُثارت استحسانا كبيرا وترحيبا من الأهالي، حيث عقدت اجتماعًا في ثانوية شبعا الرسمية، مع مديري المدارس والثانويات في قضاء حاصبيا.
أكدت الوزيرة في اللقاء أن المدرسة الرسمية تلعب دورًا رئيسيًا في صمود المجتمع وبناء المستقبل، مشددة على التزام الوزارة بالنهوض بالتعليم الرسمي، والعمل على إيجاد حلول لمسائل مثل التعاقد، توزيع الكتب، والمهارات الرقمية.
في هذا السياق أكد مختار بلدة شبعا ورئيس لجنة الأهل في ثانوية شبعا الرسمية محمد قاسم نبعة لـ Trending News على أهمية زيارة وزيرة التربية الى شبعا. رغم الظروف الاقتصادية والأمنية في المنطقة. يتابع قائلا: “استمعت الوزيرة الى الكادر التعليمي ومجلس الأهل والطلاب. كانت ايجابية للغاية. أكدت أنها من موقعها الوزاري تعي جيدا معاناة الطلاب والأساتذة والأهل”.
يوجد في شبعا مدرستين. متوسطة شبعا الرسمية. عدد طلابها يقارب الـ 300 . ثانوية شبعا الرسمية. عدد طلابها 125. تنص قوانين وزارة التربية على اغلاق المدرس في حال انخفض عدد طلابها عن المئة على أن ينقل باقي الطلاب الى مدارس أخرى. من هنا يطالب نبعة باستثناء شبعا والمناطق الحدودية من هذا الأمر: “أقرب ثانوية لطلاب مدارس شبعا في حاصبيا أو راشيا. أي على الطلاب أن يقطعوا يوميا مسافة نصف ساعة وأحيانا أكثر، ما يشكل عبء مادي على الأهل، بالإضافة الى خطر الطريق ابان الثلوج. لذا نتمنى أن تستثنى ثانوية شبعا من أي قرار بالأغلاق في حال انخفض عدد طلاب عن المئة. يكفينا ما نواجهه من صعوبات معيشية وأمنية”.
أما عن احتياجات طلاب المدارس في شبعا التي نقلتها لجنة الأهل الى الوزيرة د. ريما كرامة فيعددها نبعة على الشكل التالي: “تعاني كلا من ثانوية شبعا الرسمية ومتوسطة شبعا الرسمية من نقص المازوت اللازم لتدفئة الطلاب في فصل الشتاء. لذا نعتمد على الخيرين الذين يوفرون المازوت للمدارس. هناك نقص في الأساتذة، جراء عدم تثبيت المتعاقدين منهم من مجلس الخدمة المدنية. أيضا معظم الأستاذة في شبعا من خارجها. يأتون يوميا من بلدات البقاع الغربي وحاصبيا، الذي يشكل ارهاقا بدنيا لهم، حيث يتكبدون عناء الطريق يوميا، وينفقون 25% من راتبهم على المواصلات”.