
أكد سفير جمهورية مصر العربية أحمد مصطفى لدى سنغافورة، أن الفن والثقافة يمثلان إحدى أهم أدوات القوة الناعمة لمصر، مشددًا على أن الفن لغة إنسانية عالمية لا تحتاج إلى ترجمة. إذ تخاطب العقل والقلب وتصل إلى جميع الشعوب. جاء ذلك خلال افتتاح معرض “عبور خطوط العرض” في سنغافورة، الذي تشارك فيه الفنانة المصرية سلوى الحمامصي إلى جانب الفنان السنغافوري ويلسون شيا، ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون، وهو أحد أبرز المواسم الفنية الدولية في آسيا.
أوضح السفير أن المعرض يضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية، التي تعكس تعدد المدارس والأساليب، بما يمنح الزائر تجربة فنية ثرية، مؤكدًا أن هذا التنوع يعكس قدرة الفن على تجاوز الحدود التقليدية للتعبير، وخلق مساحات مشتركة للفهم الإنساني.
يقدّم معرض “”عبور خطوط العرض” في مركز سنغافورة للتبادل الثقافي حوارًا بصريًا بين التجربة الفنية المصرية ذات الجذور الحضارية العميقة، والمشهد الفني السنغافوري المعاصر، في إطار يعكس تلاقي الثقافات وتجاوز الحدود الجغرافية.
كما تشارك الفنانة التشكيلية المصرية سلوى الحمامصي في معرض جماعي دولي آخر تحت عنوان “الطريق إلى الإتقان”، الذي يُقام في معرض تيمبوسو للفنون ضمن فعاليات أسبوع سنغافورة للفنون 2026، بعملين فنيين بعنوان “قوارب أسوان” و”نهر النيل في أسوان”، المستلهمين من البيئة المصرية ونهر النيل.
تُعد سلوى الحمامصي كاتبة وفنانة مصرية. تقيم حاليًا في سنغافورة. عضوًا فاعلًا في جمعية الفنانين التشكيليين المصريين. انخرطت في المشهد الفني منذ عام 2011. شاركت في معارض دولية، ما أتاح لها عرض أعمالها، والمساهمة في تشكيل حوارات إبداعية، داخل بيئات ثقافية متنوعة. عرضت أعمالها في معارض فردية في مصر، إيرلندا، زامبيا، وسنغافورة، بما يعكس حضورها الدولي والطابع الإنساني العالمي لتجربتها الفنية، حيث تستمد الهامها من جذورها المصرية، ومن خبراتها الحياتية أثناء إقامتها خارج الوطن.