
أفادت هيئة البث الإسرائيلية عن “تحضير المئات من مقاتلي حركة حماس في لبنان للالتحاق بحزب الله عند أي مواجهة قادمة ضمن تنسيق غير مسبوق بين الطرفين خلال الأشهر الأخيرة”. من هنا يبدو أن تل أبيب قلقة من ما وصفته “اعادة بناء البنى التحتية العسكرية لحماس وحزب الله وتجنيد المقاتلين جدد وتكثيف التدريبات استعدادا لقتال اسرائيل في المستقبل”.
في هذا السياق ينفي الكاتب السياسي نبيل مملوك في تصريح لـ Trending News امكاينة حدوث هذا التنسيق لعدة أسباب يفصلها على الشكل التالي: “الرواية الاسرائيلية غير دقيقة. تختلف ايديولوجية حماس عن حزب الله. الأولى مكون سني متطرف أًصولي. الثاني مكون شيعي راديكالي. تتقاطعان في المصالح السيساية فقط. سأخبرك حكاية سمعتها قبل عام من أحد المنتمين الى حركة حماس. أقامت حماس وحزب الله مخيم تدريبي في احدى القرى اللبنانية الحدودية، ثم اضطرت حماس بسبب الاختلاف العقائدي بين الطرفين الى عمل التدريبات والمناورات والأنشطة بعيدا عن حزب الله، بالتالي الرواية الاسرائيلية هي محاولة لتوريط حزب الله وحماس من جهة، ومبرر لنتنياهو من أجل شن المزيد من الهجمات على لبنان وغزة. هناك سبب آخر ينسف الرواية الاسرائيلية هو التزام حماس باتفاق وقف اطلاق النار، وموافقتها على تسليم سلاحها، الشيء الذي سيحجم دورها. كما أنها وافقت على الخروج من السلطة والحكم. رحبت حماس بمجلس السلام العالم برئاسة واشنطن ورعاية الوسطاء. السبب الثالث الذي يضعف التنسيق بين حماس وحزب الله هو وضع حماس الداخلي الضعيف، بعد خسارتها الكبيرة في حرب طوفان الأقصى، وحصارها داخل قطاع غزة، واغلاق الباب السوري أمامها، مع تسلم الرئيس أحمد الشرع زمام الحكم في سوريا. من هنا أؤكد أن التنسيق بين حزب الله وحركة حماس ضعيف وهش”.