Citizens inspect the destruction after Israeli army strikes in the Dahiyeh suburb of Beirut, Lebanon, Friday, June 6, 2025. (AP Photo/Hassan Ammar)

يفتح الاغتيال الأخير الذي وقع في ضاحية بيروت الجنوبية من جديد نقاشا حول الخرق الأمني الكبير الموجود في حزب الله الذي يبدو أنه حتى الساعة فشل في التعافي أمنيا من ناحية الامساك بالعملاء الموجودين داخل تنظيمه أو محيطه أو بيئته.

بات واضحا أن الخرق الاسرائيلي للهيكلية الأمنية لفي حزب الله مازال قويا بفضل وجود كم كبير من الجواسيس مجهولين في الطبقة السياسية والعسكرية والمدنية داخل بيئة حزب الله وفي المربعات الموجود فيها قادة حزب الله وعائلاتهم ومكاتبهم وسياراتهم وتحركاتهم مع تحليق مسيرات اسرئايلية في سماء ضاحية بيروت الجنوبية والعاصمة ليلا نهارا قادرة على رصد الجميع وكشف كل المعلومات تكنولوجيا وتحليلها بدقة.

بمعنى آخر هناك تنسيق بين العنصر البشري على الأرض والتفوق الاسرائيلي التكنولوجي في السماء والدليل الاستهداف المباشر والدقيق لكوادر حزب الله الذي حتى الساعة متأخر بخطوات عن اسرائيل في مواجهة الخرق والدليل استمرار استهداف كوادره وهو ما يمنعه أيضا من الرد على كل الاعتداءات الاسرائيلية لأن من دون تنظيف محيطه من العملاء فلن يقدر على مواجهة اسرائيل والا ستكون الخسارة كبيرة للغاية.

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S