“وحش الرايتنج” التركي أو مسلسل “المدينة البعيدة” يواجه اشكالية انخفاض نسب المشاهدة في مقابل صعود كبير في مشاهدات مسلسل “هذا البحر سيفيض” والسبب الأساسي هو تركيز الكاتبة على شخصية “بوران” التي استاء منها الجمهور الذي كان ينتظر تطور علاقة الحب بين جيهان وعاليا البورا منذ نهاية الموسم الأول بالأضافة الى عودة شخصية “بوران” الى الحياة تتعارض مع النسخة الأصلية من المسلسل اللبناني “الهيبة”. ليس ذلك فقط بل أن الكاتبة جعلت كل أحداث المسلسل تتمحور حول “بوران” وتجاهلت الصراعات الحاصلة بين عائلة ألبورا والمهربين وتسلسل الأكشن والأثارة المنتظر في الموسم الثاني أسوة بالموسم الأول والنسخة العربية من المسلسل فهل تكون شخصية “بوران” واصرار الكاتبة على اعطاءها مساحة كبيرة على حساب باقي الأحداث سببا في خسارة الصدارة الأسبوعية ونسب المشاهدة الكبيرة لمسلسل “المدينة البعيدة”؟