
انتشر في السنوات الخمس الأخيرة ظاهرة جفاف العين، التي تسبب أعراض مزعجة، حيث لا تستطيع الدموع توفير الترطيب الكافي للعين، ما يؤدي الى شعور بعدم الراحة، وهي حالة تتأثر بظروف معينة مثل التعرض للهواء البارد أو الحرارة المرتفعة أو الأتربة.
يقسم أخصائي أمراض وجراحة العين د. عصام حمادة لمنصة Trending News جفاف العين الى قسمين. “الأول نتيجة انخفاض جودة الدمعة والثاني انخفاض كمية الدمعة. يسبب كلاهما حرقة، احمرار، شعور بوجود جسم غريب داخل العين، حساسية على الضوء، وعدم رؤية واضحة”.
يرى د. حمادة أن جفاف العين يرتبط بعدة عوامل، مثل التقدم في العمر، والظروف البيئية المحيطة، واستعمال الشاشات وتحديدا الهاتف بشكل مفرط، والإصابة ببعض المتلازمات مثل الروماتيزم، وتناول أدوية لأمراض مثل الضغط، والسكري، والغدة الدرقية، ومضادات الاكتئاب، بالإضاافة الى التعرض للدخان واستعمال العدسات اللاصقة. كلها عوامل تؤدي الى جفاف العين، وأحيانا قد تظهر هذه الحالة كنتيجة لاجراء جراحة الليزر.
يؤكد د. حمادة أن جفاف العين حالة مرضية مزمنة غير خطيرة. “اذا تم علاجها مبكرا”. من المهم أيضا من وجهة نظره الطبية استعمال القطرات، والتخفيف من الأسباب التي تؤدي الى زيادة جفاف العين، وأهمها على الاطلاق “استعمال الشاشات لفترة طويلة”.
كما أكد د. حمادة على وجود علاجات طبية لجفاف العين. يشرح قائلا: “يوجد علاج مناعي يساعد على تحفيز الغدة الدمعية لافراز الدمع بشكل جيد. أيضا نضع Plugs لسد مجرى الدمع بهدف الحفاظ على الدمع داخل العين. هناك طريقة ثالثة تستعمل كعلاج داخل العيادات المتخصصة بجفاف العين تسمى IPL لتحفيز الغدة الدمعية بالليز خلال جلسة أو جلستين لانتاج دمع جيد”.