أُثار قرار وزارة الخزانة الأميركية بفرض عقوبات على وزير الداخلية اللبناني السابق سليمان فرنجيه بل خضة في الأوساط السياسية اللبنانية. هو الحليف الاستراتيجي لميليشيا حزب الله وصاحب العلاقة التاريخية بنظام الأسد.
في هذا السياق يرى المحلل السياسي وسيم جانبين في تصريح خاص لمنصة Trending News أن العقوبات الأميركية المفروضة على سليمان فرنجيه، تأتي كوسيلة ضغط على الشخصيات السياسية اللبنانية، ضمن مسار تراكمي هائل ضد أداء المنظومة السياسية في لبنان، الذي أدى الى الاحتفاظ بسلاح حزب الله.
يرى جانبين أن العقوبات هي دفع لحصر السلاح بيد الدولة، واسفين يدق في قلب المنظومة، ويتابع قائلا: “سليمان فرنجية جزء من المنظومة الموالية لنظام الأسد وايران وحزب الله. من الطبيعي فرض عقوبات عليه. رغم ادعاءه عدم مبالاته بها! نتوقع فرض المزيد من العقوبات على شخصيات عسكرية ونيابية، مرتبطة بحزب الله والفساد في لبنان، انطلاقا من العلاقة العضوية بين الفساد والسلاح، فالسلاح يحمي الفساد، والفساد يغطي السلاح، وكلاهما يرعيان المنظومة العميقة في لبنان. المهم الآن أن تفتح الدولة اللبنانية تحقيقا حول العقوبات الأميركية المفروضة على سليمان فرنجيه، للتثبت من الأدلة التي وصلت اليها وزارة الخزانة الأميركية، حول قيامه وآخرين بالتعاطي المالي خارج دائرة النظام الشرعي اللبناني. يجب على الدولة اللبنانية احالة ملفات هؤلاء الى القضاء، لأنهم يهددون الأمن المالي اللبناني، والأهم اقالة وزراء سليمان فرنجيه من الحكومة”.
