وجه تكتّل “الجمهورية القوية” ثلاث رسائل من خلال زيارة رئيس الجمهورية العماد جوزيف. الرسالة الأولى هي دعم جهود الرئيس لإنهاء الحرب، وإعادة الاعتبار للدولة اللبنانية، بعد مصادرة دور لبنان التفاوضي من حافظ وبشار الأسد، وعلي خامنئي.
الرسالة الثانية تأكيد أن “القوات اللبنانية” تدعم أي رئيس، يعمل على إعادة بناء الدولة، واستعادة سيادتها، لأنه لا قيامة للبنان إلا بقيام جمهورية فعلية، قوية وقادرة.
الرسالة الثالثة مفادها أن رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام، بل يحظيان بدعم نيابي ووزاري وشعبي واسع.كما أكدت النائب في البرلمان اللبناني ستريدا جعجع أنه لولا الحرب التي أعلنها “حزب إيران” في لبنان في 8 تشرين الأول 2023، ولاحقًا في 2 آذار 2026، لما كان التفاوض مع اسرائيل مطروحًا على الطاولة، فمن استدعى التفاوض هو من بادر إلى الحرب تحت شعار “وحدة الساحات”، والتالي عليه أن يصمت، لا أن يُخوِّن من يتولّى هذا التفاوض اليوم بسببه. بل إن من يجب أن يُدان هو من افتعل هذه الحرب!
اذن لم يعد هناك من خيار سوى العودة إلى منطق الدولة، واحتكارها السلاح، وتولّيها وحدها مسؤولية التفاوض، باعتبارها الجهة الشرعية القادرة على إخراج لبنان من أزمته.
إلى علاقاتها الدولية.