أكد رئيس حركة التغيير ايلي محفوض على رفض اجراء حوار مع ميليشيا حزب الله، الذي وصفه بـ “العبثي”، وليس سوى غطاء لشراء الوقت، وتعزيز نفوذه دون أي نية حقيقية للتغيير أو الالتزام بقواعد الدولة.

يتابع محفوض كلامه: “هذا التنظيم الميليشياوي بحكم بنيته العقائدية والعسكرية غير قابل للتحول إلى حزب سياسي. يعمل ضمن مؤسسات الدولة وقوانينها. يجب اعتماد سياسات تضع حدًا لازدواجية السلاح والسلطة، وتعيد الاعتبار الكامل لسيادة الدولة، دون مساومة أو تردد، بالتالي المطلوب اتخاذ موقف سيادي لا لبس فيه قائم على رفض قاطع لشرعنة السلاح خارج الدولة، وإنهاء أي غطاء سياسي لهذا الواقع الشاذ، والتعامل مع هذه الحالة كاختلال جذري يجب إنهاؤه بالكامل، والتأكيد على رفض التسويات وتدوير الزوايا، والعمل على فرض منطق الدولة وسيادتها الكاملة دون تراجع أو تردد.

© All Rights Reserved. Designed by I.T.S