تواجه القرى الأمامية على الحدود اللبنانية الفسلطينية تحدي صمود الأهالي في أرضهم، مع استمرارا تهديدات جيش الدفاع الاسرائيلي، بضرورة اخلاء كل بلدات جنوب الليطاني، كي يستمر في تنفيذ مخططه، القاضي ببناء منطقة عازلة واسعة خالية من السكان داخل الأراضي اللبنانية.
من هنا قرر أهالي بلدات العرقوب البقاء في أرضهم، خصوصا أن قراهم لا تتعرض تقريبا للقصف الاسرائيلي، لعدم وجود بنية تحتية لحزب الله، أو نشاط عسكري أو ميداني لعناصره هناك، فأصدر اتحاد بلديات العرقوب بيانا، أكد فيه وقوفه خلف الدولة اللبنانية، والجيش المدعوم من قوات اليونيفيل، وطالب الحكومة بعدم تقليص وجود الجيش، لأن السكان مازالوا يتواجدون في بيوتهم عند المناطق الحدودية.
اذن الهدف واضح. حماية أهالي العرقوب من الاستهداف الاسرائيلي. تثبيت السكان في أرضهم. هذا ما أكد عليه عضو بلدية شبعا محمد حمود في تصريح لـ Trending News قائلا: “اتخذنا منذ بداية الحرب في بلدية شبعا اجراءات لتحييدها عن الصراع في المنطقة المحيطة بنا، حتى لا يتكرر تدمير شبعا مرة أخرى، كما حدث في حرب 2024. لا نريد أن نرى مزيدا من الخراب في شبعا. من هنا تقوم شرطة بلدية شبعا بدوريات متواصلة. ننسق مع الجيش اللبناني الذي نصر على بقاءه في البلدة. مازال الجيش موجود في ثكناته، وأضاف نقطة تمركز جديدة داخل شبعا، ما أشعر السكان، بالأمان خصوصا أننا لا نتعرض لغارات اسرائيلية، باستثناء قصف مدفعي على أطراف البلدة كما في كل بلدات العرقوب”.
علق محمد محمود على استهداف مسيرة اسرئيلية صباح اليوم عنصر في شرطة بلدية شبعا هو فؤاد علي الغلطي قائلا: “استيقظنا صباحا على صوت ضربة من مسيرة اسرائيلية. قتلت شرطي في بلدية شبعا أمام بيته. هذا أمر غريب للغاية. نحن في صدمة. لا علاقة للرجل بحزب الله أو أي جهة أخرى. نحن نعرفه جيدا في شبعا!”
