في زمن تتعدد فيه التقنيات وتتسارع فيه صيحات الجمال، من رفع وتكثيف الرموش إلى الـBotox والـFillers، بالتوازي مع تنامي الاهتمام بالعناية بالبشرة، تبرز الحاجة إلى وعي أكبر في اختيار ما يناسب كل شخص.
من هنا، كان لنا هذا الحوار في Trending News مع خبيرة التجميل “ميشلين الخوند” للحديث عن أبرز التقنيات الرائجة، وأهمية الحفاظ على صحة البشرة والرموش، وصولاً إلى مفهوم الجمال المتوازن والطبيعي.
– أصبحت تقنيات رفع الرموش (Eyelash Lifting) وتكثيفها من أكثر الخدمات طلباً؛ ما الذي يميّز هذه التقنيات؟ وما أهم النصائح التي يجب اتباعها للحفاظ على نتيجة جميلة وصحية؟
إن جمال الـEyelash Lifting أنه يمنح الرموش الطبيعية مظهراً أكثر انفتاحاً وترتيباً دون الحاجة إلى إضافة رموش صناعية، وعندما يُنفّذ بطريقة صحيحة، وعلى رموش مناسبة، يمكن أن يعطي نتيجة طبيعية وأنيقة جداً، لكن دائماً أقول إن النتيجة الجميلة لا تعني فقط شكلاً جميلاً في اليوم الأول؛ الأهم هو المحافظة على صحة الرموش الطبيعية، لذلك يجب أن يبدأ العمل بتقييم حالة الرموش، واختيار التقنية والمنتجات ومدة المعالجة المناسبة، وعدم الإفراط في تكرار الجلسات أو استخدام مواد قوية بطريقة غير مدروسة، كما أن الالتزام بتعليمات العناية اللاحقة التي يعطيها الاختصاصي مهمة، للحفاظ على أفضل نتيجة، وفي خدمات تكثيف أو تمديد الرموش يجب اختيار الوزن والطول والتصميم بما يتناسب مع قدرة الرموش الطبيعية على تحمّله، وليس فقط بناءً على الصورة التي تريدها العميلة. بلا يجب أن نحصل على جمال مؤقت على حساب صحة الرموش على المدى الطويل.
– انتشرت مؤخراً تقنيات الـBotox والـFillers بشكل كبير، حتى بات البعض يمارسها من دون الاختصاص، ما يؤدي أحياناً إلى أخطاء ونتائج مشوّهة. كيف نحدّد ما يناسب كل وجه؟ 
الـBotox والـFillers ليست مجرد خدمات تجميلية عادية. إنها إجراءات طبية تجميلية. تتطلب معرفة دقيقة بالتشريح، والتقييم السريري، والمواد المستخدمة، والمضاعفات المحتملة وكيفية التعامل معها، لذلك يجب أن تُجرى لدى طبيب، أو ممارس صحي مؤهّل ومرخّص وفق القوانين المعمول بها، أما من الناحية الجمالية، فلا يوجد وجه يحتاج إلى أن يصبح نسخة عن وجه آخر. ما يناسب امرأة قد لا يناسب أخرى، لأن شكل الوجه، حركة العضلات، العمر، ونوعية الأنسجة تختلف من شخص إلى آخر. أحبّ النتائج التي تحافظ على هوية الوجه والتجميل الناجح هو الذي يجعل الآخرين يقولون: “تبدين جميلة ومرتاحة” وليس: “ماذا فعلتِ بوجهك؟” لذلك أنصح كل امرأة قبل اتخاذ القرار بأن تبحث عن اختصاصي مؤهّل ومرخّص، وأن تطلب استشارة حقيقية قبل الإجراء، وأن تتأكد من أن الهدف هو تحسين التوازن الطبيعي للوجه وليس المبالغة أو ملاحقة الصيحات.
– العناية بالبشرة تُعدّ أساساً لأي إطلالة ناجحة؛ ما أبرز الأخطاء التي تلاحظينها في روتين العناية بالبشرة؟ وما الخطوات التي تنصحين بها للحصول على بشرة صحية ومشرقة؟
من أكثر الأخطاء التي ألاحظها اليوم هو الإفراط. أصبحنا نرى روتيناً يحتوي على عدد كبير من المستحضرات والمواد الفعالة، وغالباً يتم اختيارها بسبب الـtrends أو توصيات وسائل التواصل الاجتماعي، وليس لأنها تناسب البشرة. الخطوة الأولى هي معرفة نوع البشرة وحالتها الحالية، لأن نوع البشرة شيء، والمشكلة التي تعاني منها شيء آخر، بعد ذلك يمكن بناء روتين بسيط ومدروس يبدأ بالتنظيف اللطيف، والترطيب المناسب، والحماية اليومية من الشمس، ثم إضافة المواد الفعالة أو العلاجات بحسب الحاجة وتحت إشراف مختص عند وجود مشكلة جلدية تستدعي ذلك، ومن الأخطاء أيضاً استخدام المقشرات بشكل مفرط، خلط مواد فعالة من دون معرفة، تغيير المنتجات باستمرار، أو توقع نتائج فورية، وأحب أن أذكّر بأن البشرة الصحية لا تأتي فقط من العبوة التي نضعها على الوجه، بل من النوم، التغذية، الترطيب، التوتر، نمط الحياة، وهي عوامل تنعكس على البشرة، لذلك رسالتي للمرأة بأن لا تبحث عن بشرة مثالية، بل عن بشرة صحية، فعندما تكون البشرة متوازنة وصحية، يأتي الإشراق والجمال بشكل طبيعي.
© All Rights Reserved. Designed by I.T.S