فرحة كبيرة عمت سوريا ولبنان والعالم العربي بخبر عودة الفنانة “أصالة” الى بلدها سوريا. هذه الخطوة التي انتظرتها النجمة السورية ستة عشر عاما، بعد اعلانها معارضتها نظام “بشار الأسد”، ودعمها الثورة السورية، فدفعت ثمنه باهظا، بدء بتهديد حياتها الشخصية، ومنعها من زيارة وطنها، وتهجم الكثيرين عليها، الا أنها ثبتت على موقفها المتضامن مع الشعب السوري، الذي يستحق حياة أفضل بعيدا عن الاستبداد.
ها هي “أصالة” عادت الى سوريا، برفقة عائلتها، وزوجها المنتج فائق حسن، واستبقت تلك العودة بإطلاق أغنية “غالي غالي”، أو كما بات متداولا “رجعت أصالة ع الشام”.
تبدو الفرح واضحة على “أصالة” أثناء تسجيل الأغنية في الاستديو. هي فرحة لا تشبه أي فرحة أخرى عاشتها خلال السنوات الخمسة عشر عاما. هي فرحة العودة الى الوطن، بعد أن نجى من تلك المقتلة، ويينتظرها بشوق، كي يحتضن ابنته البارة.
استقبل السوريون “أصالة” بحميمية لافتة، منذ وصولها الى الشام، حيث تنتشر صورها على الطرقات، والجميع في انتظار حفلها غدا الذي نفذت كل بطاقته، بعد ساعة من الاعلان عنه، وسيبث على الهواء مباشر على أكثر من خمس قنوات سورية وعربية، فالجميع مشتاق لأصالة، ووقوفها على المسرح في سوريا، فلا استقبال يشبه استقبال “أصالة” في سوريا، ولا نجمة رفعت صورها في الشوارع احتفاء بها كما حدث مع “أصالة”، لأن عودة “أصالة” الى الشام لا تشبه أي عودة !