أعرب رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع عن قلقه من الوضع الأمني في الأمنية قائلا في بيان صادر عنه.

“النبطية تحت النار. أخشى أن يكون مصيرها مثل “علي الطاهر” و”الشقيف” وسائر القرى الحدودية. في الوقت الذي تتمتع فيه “النبطية” برمزية تاريخية، وموقع اقتصادي وحضاري مهم، ولا تزال حتى اللحظة تعجّ بالسكان.”

أكد جعجع في بيانه أن السلطة اللبنانية مدعوّة إلى تطبيق قرارات مجلس الوزراء ذات الصلة، وبالأخص قرار الحكومة الصادر في 2 آذار 2026، الذي يعتبر الأجنحة العسكرية والأمنية لحزب الله خارجة عن القانون، أقله في مدينة “النبطية” وجوارها، وإخراج جميع المسلحين غير الشرعيين من “النبطية”، وفكفكة بناهم التحتية، وإطلاع الجانب الأميركي على ما يقوم به الجيش اللبناني، كي يلعب دوره في وقف إطلاق النار، الذي تتعرض له “النبطية”.
© All Rights Reserved. Designed by I.T.S